الأخبار

من الجامعة إلى سوق العمل - مركز الحجاوي للتأهيل الوظيفي ينطلق بقوة

مندوبًا عن وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، رعت عطوفة الأمين العام للوزارة المهندسة سميرة الزعبي، وبحضور القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور محمد الزبيدي، وعدد من العمداء والعطوفات والسعادات، حفل افتتاح وحدة التأهيل الوظيفي ومركز مؤسسة الحجاوي للتأهيل الوظيفي، والذي تم إنشاؤه من قبل مؤسسة الحجاوي التي لطالما تركت بصمتها المميزة في دعم التعليم الأكاديمي والمهني، وذلك كتعاون استراتيجي بين المؤسسة و جامعة اليرموك.


ويُعد المركز المسؤول الرئيسي عن إعداد وتأهيل طلبة كلية الحجاوي لسوق العمل ضمن الوحدة ، من خلال توفير فرص تدريب نوعية داخل وخارج الأردن، والمساهمة في إيجاد فرص عمل للخريجين، إضافة إلى إشراكهم في عملية تنموية متكاملة تهدف إلى تعزيز كفاءتهم وربط معارفهم الأكاديمية بالتطبيقات العملية. كما يسعى المركز إلى تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، عبر برامج تدريبية متخصصة، وشراكات استراتيجية مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، ومبادرات تحفز الطلبة على الابتكار وريادة الأعمال.


ويأتي افتتاح المركز ليجسد رؤية كلية الحجاوي في جعل التعليم أكثر واقعية وقربًا من نبض السوق، حيث يُمنح الطلبة فرصة لصقل مهاراتهم، وبناء خبراتهم، وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة. إنه ليس مجرد مبادرة، بل منصة متكاملة تمكّن الطلبة من اكتشاف قدراتهم الحقيقية، وتحويل التحديات إلى فرص، والأفكار إلى مشاريع ريادية تسهم في بناء المستقبل.


وفي كلمتهم، أكد الحضور أن مركز الحجاوي للتأهيل الوظيفي يشكّل نقلة نوعية في مسيرة الكلية نحو التميز، ويمثل جسراً يربط بين قاعات الدراسة وميدان العمل، ويعزز قدرة طلبة وخريجي الكلية على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا. كما دعوا الطلبة إلى استثمار هذه المبادرة والانخراط في برامجها وفعالياتها، معتبرين أن النجاح يبدأ بخطوة، وأن الطريق إلى التميز مرهون بالاجتهاد، والرغبة في التعلم، والاستعداد لخوض التحديات بثقة وإصرار.


إن مركز الحجاوي للتأهيل الوظيفي ليس مجرد مكان للتدريب أو البحث عن فرص عمل، بل هو مساحة لإعادة اكتشاف الذات، وصقل المهارات، وتحويل الشغف إلى إنجازات حقيقية. هنا، يتعلم الطلبة أن النجاح لا يُمنح، بل يُنتزع بالإصرار والعمل الجاد، وأن كل تحدٍّ يواجهونه هو فرصة للنمو والتطور. في هذا المركز، نصنع من الطموحات مسارات، ومن الأفكار مشاريع، ومن الخريجين روادًا قادرين على المنافسة وقيادة التغيير في مجالاتهم. المستقبل يبدأ من هنا، ومن يؤمن بقدراته سيجد أن الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام أحلامه.