في 27 شباط 2025، احتفلت جامعة اليرموك بإنجاز بارز في مجال تمكين الطلبة وتطويرهم المهني، بإطلاق الفرع الطلابي الجديد لجمعية المهندسين المدنيين الأمريكية (ASCE-YU)، الذي تستضيفه كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
وقد رعى حفل الافتتاح، نيابةً عن رئيس الجامعة، نائب الرئيس لشؤون التطوير والتصنيفات الدولية الدكتور موفق العتوم، بحضور رئيس بلدية إربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي، وعميد كلية الحجاوي الدكتور محمد الزبيدي.
وفي كلمته، أكد الدكتور العتوم أن مثل هذه المبادرات الطلابية تجسّد التزام جامعة اليرموك العميق ببناء جسور التعاون العلمي والبحثي على المستويين المحلي والدولي، مشددًا على أهمية تمكين الطلبة بالمعرفة التقنية المتقدمة والمهارات العملية التي تؤهلهم للمنافسة بثقة في الأسواق المحلية والعالمية. كما أشار إلى مسؤولية الجامعة في تعزيز الابتكار، ودعم طاقات الطلبة الإبداعية، وغرس روح ريادة الأعمال لديهم، ليكونوا مساهمين فاعلين في التنمية الوطنية والتقدم العلمي.
من جانبه، عبّر الدكتور الكوفحي، وهو من خريجي كلية الحجاوي في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، عن اعتزازه بالأثر العميق للجامعة على مدينة إربد، ودورها المتواصل في دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع. كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الجامعة والبلدية، من خلال البحوث التطبيقية ومشاريع الطلبة والرسائل العلمية لمعالجة التحديات المجتمعية.
بدوره، أشار الدكتور محمد الزبيدي إلى أن إطلاق فرع جمعية ASCE في جامعة اليرموك يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز حضور طلبة الكلية على الساحة العالمية في مجتمع الهندسة المدنية، مؤكدًا التزام كلية الحجاوي برؤية تتمحور حول الابتكار والتميّز وإعداد مهندسي المستقبل بما يواكب متطلبات السوق المتغيّرة. وقال: "لطالما كانت كليتنا مركزًا للإبداع والتميّز الأكاديمي، وهذه المبادرة تمثل جسرًا يربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيق الهندسي الواقعي، مما يعزز جاهزية طلبتنا للنجاح المهني".
وفي هذا السياق، أعلن الدكتور محمد التميمي، عضو هيئة التدريس ومستشار الفرع، أن ASCE-YU يُعد أول فرع طلابي للجمعية في شمال الأردن، وثاني فرع على مستوى المملكة، موضحًا أن هذا الفرع سيفتح أمام الطلبة آفاقًا جديدة للاطلاع على أحدث الأبحاث والتقنيات في مجالات البنية التحتية، والاستدامة، وإدارة المشاريع، والتصميم الإنشائي.
كما أشار إلى أن الطلبة سيتمكنون من المشاركة في مسابقات دولية، وورش عمل متخصصة، ومؤتمرات علمية يشارك فيها خبراء عالميون، مما يثري تجربتهم الأكاديمية ويعزز فرص تميّزهم المهني.